رفيق العجم

6

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

أجزاء القضيتين - مجموع أجزاء القضيتين إلى ثلاثة أجزاء تسمّى حدودا ومدار القياس عليها ( م ، 26 ، 18 ) أجسام - قوام الأجسام بأجزائها ، وبالصورة والهيولى . ( م ، 221 ، 6 ) - إنّ الأجسام أخسّ أقسام الموجودات . وهو منقسم - أي الجسم - : إلى بسيط ، وإلى مركّب . أعني انقساما في العقل بالإمكان ، وإن كان في الوجود هو أيضا كذلك . ونعني ب ( البسيط ) الذي له طبيعة واحدة ، كالهواء ، والماء وبالمركّب الذي يجمع طبيعتين ، كالطين المركّب من الماء والتراب . ( م ، 255 ، 5 ) أجسام أول - إنّ الأجسام الأول لا يكون بعضها سببا لوجود بعض . ( م ، 285 ، 8 ) أجسام سماوية - الأجسام السماوية . . . تتحرّك عن نفس بالإرادة . وأنّ لها تصوّرا للجزئيات متجدّدا . وأنّ لها في الحركة غرضا . وأنّه ليس غرضها الاهتمام بالسفليات ، وأنّ غرضها الشوق إلى التشبّه ، بجوهر شريف أشرف منها ، لا علاقة بينه وبين الأجسام ، يسمّى ذلك بلغة القوم عقلا مجرّدا ، وبلسان الشرع ملكا مقرّبا . وأنّ العقول كثيرة . وأنّ أجسام السماوات مختلفة الطباع . وأنّ بعضها ليس سببا لوجود البعض . ( م ، 271 ، 1 ) - إنّ هذه الأجسام السماوية لا يجوز أن يكون بعضها علّة للبعض ، بل لا يجوز أن يكون جسم سببا في وجود جسم وعلّة فيه لأنّ الجسم إنّما يؤثّر في الشيء إذا وصل إلى مماسّته ، أو مجاورته ، أو موازاته . وبالجملة إذا ناسبه مناسبة ، كما تؤثّر الشمس في إضاءة الجسم إذا حاذاها ، ولم يكن بينهما حائل ، وكما تؤثّر النار في إحراق ما تلاقيه وتماسّه . ( م ، 284 ، 15 ) - الأجسام السماوية قبل العناصر بالطبع . ( م ، 288 ، 11 ) - الأجسام السماوية ، فإنّها ثابتة على حالة واحدة ، في ذواتها وأعراضها ، إلّا فيما هو أخسّ أعراضها ، وهو الوضع والإضافة ؛ إذ بحركاتها المتقابلة يحصل التثليث بين الكواكب ، والتسديس ، والمقارنة ، والمقابلة ، والتربيع ، واختلاف مطارح الشعاع وأنواع من الإمتزاجات تذكر في علم النجوم ، وليس في قوة البشر استيفاء جميعها . ( م ، 295 ، 11 ) أجل - الأجل عبارة عن الوقت الذي يخلق اللّه فيه موته سواء كان معه حزّ رقبة ، أو كسوف قمر ، أو نزول مطر ، أو لم يكن ، لأنّ كل هذه عندنا مقترنات وليست متولّدات ، ولكن اقتران بعضها يتكرّر بالعادة ، وبعضها لا يتكرّر . ( ق ، 225 ، 1 )